برعاية عميد الكلية.. آداب طنطا تشهد مناقشة مشروعات تخرج برنامج تقنية المعلومات والمكتبات بمشروعات ابتكارية تؤهل الخريجين لسوق العمل التكنولوجي

شهدت كلية الآداب بجامعة طنطا حدثًا أكاديميًا وتكنولوجيًا بارزًا يعكس التطور العلمي الكبير بالجامعة، حيث جرت اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 مناقشة مشروعات تخرج طلاب المستوى الرابع ببرنامج تقنية المعلومات والمكتبات (IT) للعام الجامعي 2025/2026، وذلك تحت الرعاية الكريمة للأستاذ الدكتور أحمد عبادة العربي، عميد كلية الآداب بجامعة طنطا، وفي أجواء مفعمة بالحماس والإبداع الرقمي، وبحضور الأستاذة الدكتورة منى مصطفى، المنسق الأكاديمي لبرنامج تقنية المعلومات والمكتبات (IT)، ونخبة متميزة من الأساتذة وأعضاء لجان التحكيم الموقرين المشرفين على المجموعات الابتكارية.




وضمت لجان التحكيم كلاً من الأستاذ الدكتور هاني الغايش، والدكتورة غادة أبو زويد، والدكتورة ميرفت فؤاد للمجموعة الأولى، والدكتور السيد سلام، والدكتورة منى فاروق، والدكتورة هند السمدوني للمجموعة الثانية، والأستاذ الدكتور مصطفى العشري، والدكتورة عواطف المكاوي، والدكتورة إيمان الصياد للمجموعة الثالثة.




وتأتي أهمية هذا الحدث الاستثنائي في سياق التحول الرقمي الشامل الذي تشهده مؤسسات التعليم العالي، حيث يمثل منصة حقيقية تترجم الجهود الأكاديمية المبذولة طوال سنوات الدراسة إلى حلول تطبيقية ملموسة. كما تكمن أهمية هذه المناقشات بالنسبة للطلاب في كونها الجسر الواقعي الأول الذي يعبرون من خلاله من الحياة الجامعية النظرية إلى البيئة المهنية الفعلية، حيث تتيح لهم فرصة استعراض قدراتهم التقنية، ومهاراتهم في العمل الجماعي، وإدارة المشروعات، والدفاع عن أفكارهم أمام لجان تحكيم متخصصة، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويصقل شخصياتهم المهنية قبل الانخراط في سوق العمل والوظائف المستقبلية.




وقد أثنت لجان التحكيم بشكل واسع على المستوى المتقدم والمتميز لأفكار ومشروعات الطلاب هذا العام، والتي اتسمت بالنضج الفكري والعمق التقني، ولم تكن مجرد نماذج مكررة، بل عكست وعيًا عميقًا بمتطلبات العصر وقدرة فائقة على ربط المعرفة التقنية بالمشكلات المجتمعية والمؤسسية. واعتمدت اللجان في تقييمها للمجموعات المتنافسة على معايير علمية ومهنية دقيقة، شملت أصالة الفكرة وابتكاريتها، ومدى حداثة التقنيات والأدوات البرمجية المستخدمة، والمنهجية العلمية المتبعة في التحليل والتصميم، بالإضافة إلى القيمة التطبيقية للمشروع، وجودة الواجهات البرمجية وتجربة المستخدم، وصولًا إلى مهارات العرض الفعال والتواصل، والقدرة على الإجابة عن أسئلة المناقشين من أعضاء هيئة التدريس.




وقد ركزت مشروعات هذا العام على أبرز المجالات التكنولوجية الحديثة التي تشكل عصب الثورة الصناعية الرابعة، حيث تنوعت الأفكار لتشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنظيم وتحليل البيانات، وأنظمة إدارة المعرفة الذكية، وتقنيات الحوسبة السحابية، وحلول الأرشفة الرقمية المتقدمة وحماية البيانات، فضلًا عن تطوير منصات إلكترونية ذكية تخدم المؤسسات التعليمية والثقافية.




ويبرهن ذلك على أن برنامج تقنية المعلومات والمكتبات بالكلية ينجح بشكل مشهود في تأهيل خريجيه لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، من خلال تزويدهم بخلفية معرفية مزدوجة تجمع بين علوم البيانات وإدارتها وأحدث مهارات تكنولوجيا المعلومات والبرمجة، بما يمنح الخريج ميزة تنافسية قوية تلبي الاحتياجات الفعلية للشركات والمؤسسات الرقمية على المستويين المحلي والدولي.



6/25/2026