بخطى ثابتة نحو الاستدامة آداب طنطا تناقش معايير التأهل لمسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة» بجامعة طنطا

في إطار سعيها الريادي لتعزيز قيم الاستدامة البيئية، وتحويل الحرم الجامعي إلى نموذج يُحتذى به في الحفاظ على الموارد، عقد الأستاذ الدكتور أحمد عبادة العربي، عميد كلية الآداب بـجامعة طنطا، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا لمناقشة خطة الكلية للمشاركة في مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة».


جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور عبد الرازق الكومي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسن أبو الخير، سفير التميز بالكلية، وبمشاركة السادة أعضاء لجنة معايير الجودة والتميز.


وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور حسن يونس المعايير الستة للتحول الأخضر، كما شهد اللقاء عرضًا تفصيليًا للمحاور الستة الأساسية التي ترتكز عليها المسابقة.


وفي هذا السياق، وجّه الأستاذ الدكتور أحمد عبادة العربي بضرورة تكامل الجهود بين مختلف أقسام الكلية لتحقيق أعلى معدلات الكفاءة في عدد من المعايير، شملت:


البنية التحتية: تطوير المرافق بما يتوافق مع المعايير البيئية العالمية، وتوفير مساحات خضراء داعمة للبيئة التعليمية.


إدارة وترشيد المياه: وضع آليات ذكية لتقليل الهدر، واستخدام تقنيات حديثة في الري والصرف.


الطاقة البديلة والمتجددة: بحث سبل الاعتماد على الطاقة الشمسية وتقنيات الإضاءة الموفرة للطاقة (LED) للحد من الانبعاثات الكربونية.


الأبحاث العلمية والتنمية المستدامة: حصر وتوجيه رسائل الدراسات العليا والبحوث لإيجاد حلول واقعية لقضايا المناخ والبيئة.


إعادة التدوير: تفعيل منظومة متكاملة لفصل النفايات من المنبع، وإعادة تدوير المخلفات الورقية والإلكترونية بالتعاون مع الجهات المختصة.


الكلية والمجتمع: تعزيز الدور التوعوي للكلية من خلال تنظيم ندوات ومبادرات تستهدف نشر الثقافة البيئية بين الطلاب والمجتمع المحيط.


رؤية القيادة: «التميز ليس خيارًا بل هدف»


وأكد عميد الكلية، خلال الاجتماع، أن الكلية لا تسعى فقط إلى المنافسة، بل تهدف إلى ترسيخ «منهج حياة» داخل أروقتها يُقدّس الموارد الطبيعية ويعزز الاستدامة.


ومن جانبه، أشار الأستاذ الدكتور عبد الرازق الكومي إلى أهمية الربط بين البحث العلمي واحتياجات الدولة المصرية في ملف التحول الأخضر، مؤكدًا أن الكلية تمتلك كوادر بحثية قادرة على تقديم إسهامات نوعية في هذا المجال.


كما أوضح الدكتور حسن أبو الخير، سفير التميز، أن تطبيق هذه المعايير يضع الكلية في مصاف المؤسسات التعليمية المتميزة محليًا ودوليًا، مشددًا على أن روح العمل الجماعي تمثل المحرك الأساسي لنجاح هذا الملف.


واختُتم الاجتماع بتشكيل فرق عمل متخصصة لكل معيار من المعايير الستة، مع وضع جدول زمني محدد لرفع التقارير الدورية حول ما يتم إنجازه على أرض الواقع، تمهيدًا لزيارة لجنة التقييم المشرفة على المسابقة.



1/21/2026