نظمت كلية الآداب بجامعة طنطا، صباح اليوم الاثنين 30 مارس 2026، ندوة علمية موسعة بعنوان "كيف نقرأ التاريخ"، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد حسين محمود، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حاتم السيد أمين، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
شهدت الندوة حضور الأستاذ الدكتور أحمد عبادة العربي، عميد الكلية، والأستاذ الدكتور عبد الرازق بسيوني الكومي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد مريكب، رئيس قسم التاريخ، والأستاذ الدكتور نبيل سرحان، والأستاذ الدكتور محمد فياض، أعضاء قسم التاريخ، إلى جانب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.
بدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري، تلتها كلمات افتتاحية أكدت على الأهمية الاستراتيجية لقراءة التاريخ بمنهجية سليمة لفهم الحاضر وبناء المستقبل.
وفي كلمته، شكر الأستاذ الدكتور أحمد عبادة العربي، عميد الكلية، المنصة الكريمة والحضور من أساتذة قسم التاريخ والطلاب، مؤكدًا على أهمية دراسة التاريخ في منح الطالب والخريج القدرة على فهم الأحداث من حوله والتعامل معها بوعي.
تناولت الجلسات عدة محاور جوهرية أبرزها:
آليات النقد التاريخي وكيفية التعامل مع المصادر والوثائق لاستخلاص العبر وتعزيز الهوية الوطنية.
قدرة دراسة التاريخ على فهم النظريات السياسية، قراءة الأحداث الفلكية والكونية، والحكم الموضوعي على مجريات الأمور.
وأشار المشاركون إلى أن: "من ليس له ماضٍ، ليس له حاضر ولا مستقبل؛ فالتاريخ هو المنظار الذي نستشف من خلاله أحداث الغد."
كما شهدت الندوة نقاشات ثرية حول ضرورة تحديث أدوات البحث التاريخي لمواكبة التحولات الرقمية المعاصرة، مؤكدين على الدور التنويري الذي تلعبه كلية الآداب في نشر الوعي الثقافي بين منسوبي الجامعة والمجتمع المحيط.
واختتمت الندوة، التي نظمتها إدارة العلاقات العامة بالتعاون مع اتحاد طلاب الكلية، بإقبال طلابي كبير يعكس شغف الأجيال الجديدة بالبحث في جذورهم التاريخية وتنمية مهاراتهم التحليلية.
3/30/2026